بقلم / محمد شعبان
"لا أريد تصنيف علاقتي بك, فقط أنت حبيبي الأكثر , وصديقي الأكثر , ورفيق أحاديثي الأكثر , ومن أشتاق له أكثر , وأفتقده أكثر , من أفرح به أكثر , وأبحث عنه أكثر , وأخاف عليه أكثر , لا أقيد علاقتي بك بوقت , ولا مكان , ولا أمنيات , كلما تمنيت شيئاً معك ,أجد أمنياتي أكثر وأكثر ,
هل تعي معني أن يختارك شخص , وتكون انت له كل الحياة , بل الروح , وما أغلي الروح , فهل بعد الروح حياة , ثم يدرك أنه قد يفقد علاقته بما اختاره قلبه , فلا سبيل غير التنازل والإنهزام , فالظروف , والزمن , والبيئة المحيطة , وأكثر من ذلك , كل هذا ضد هذا المنطق , المنطق الذي لا يعرف معني أن يختارك شخص فلا سبيل للوصول اليه , حينئذ تختار أن تري السعادة في عين من تحب فقط , في حديثة , في صوته , في ضحكته , تدريجياً يموت حبكما , فيموت ما كانت تحييه أغنيتكما المفضلة , ما تشاركتماه من الأسرار الشنيعة التي تقال لمرة واحدة , الدعابات التي لن يفهمها غيركما , اللحن الخرافي المميز لامتزاج ضحكتين , والصمت المشحون بالسحر حين تلتقي النظرتان , ثمة أشياء لا توجد إلا حين تنتمي إلى اثنين معاً."
