بقلم /أسماء الحلواني
لا،،،،،
لم ينطفئ نور الطموح في كهف الروح
لم تأكل بقرات الإحباط السِمان
بقرات أملي العجاف
و لم تعد تصرخ في صدري مواطن الجروح
لم تنتهي صلاحية أقراص الصبر
التي تُسكن إمتغاص شغفي
إثر حلم قديم لم يتحقق
مازلت أتحمل ألم التمسك بحبل أمنياتي الدائب
الذي أوشك أن يتمزق
مازلت أرقص رقصة البجعة السوداء
على الإيقاع الكاذب لأبريل
و أتمسك بقدوم الغد المجهول
برغم نظرتهِ الساخرة لفضول الجميع
لم يطفح الكيل عندي،
مازال كامناً في سُنبلهِ
يقف على أطرافهِ طائر سنونو يُبشر بقدوم الربيع
ففي بلادي شيئاً ما، يستحق الحياة،
قلوب صغيرة تحبو على السُلم
تنتظر النقش على حجر عقلها بأزميل العلم الحاد
بألا تقتل نملة، - انظر و تأمل معنى الكلمة
- و في الصحراء يا صغيري
لا تخشى الحر و إغرس غرسة
في بلادي شيئاً ما، يستحق الحياة،
قصائدي التي لم تكتمل بعد
و كُتبي الرثة
إنتظاري لرؤية إبتسام القدس الحزينة
و فك ضفائر حصارها
في الفجرِ خلسة.
