JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
الصفحة الرئيسية

يا ربّ أسعِـدنـا برؤيـةِ

يا ربّ أسعِـدنـا برؤيـةِ
بقلم مصطفى سبته
صلى عليكَ إلـهـي كُلَّـمَـا   انتظمـتْ 
مِـنّـا الصُـفـوف بـأقـوامٍ   مُصلـينــا
أحبـاب قلبي هل   سِـواكـم   لعلتي
طبيب   بِـداء   الـعـاشقيـن  خـبـيـر
‏‎لم تعـرفِ   الدّنيا   كحُـبِّ   محمـدٍ
حُباً تجاوزَ   في   تساميهِ    المـدى
مَن لم   يذُق  في  العُمرِ    لذّةَ حُبهِ
أنّى لـهُ   يَلـقـى   لِـحُــبٍ    مَــورِدا 
يا ربّ أسعِـدنـا    برؤيـةِ     وجـهـهِ
فالشـوقُ   زادَ   مع الحياةِ   توقُـدا 
صلّى عليكَ   إِلهُنـا   مـا   أشـرَقــتْ
شمسٌ   وما لبّى   المُصلّـون    الندا
مَن مثل أحمد فــي الكـونين نهـواه 
بدر جميع الـورى في حسنـه تاهـوا
مَـن مثلـه وإلـــه الـعـــرش شــرفـه 
في الخَـلـقِ والخُـلـقِ إن الله أعطاه
الشمـس تخجـل مِـن أنـوار طـلعـته
حارت عقول الورى في وصف معناه
تـبـارك الله مـا أحـلـى شـمـائــــلـــه
حـاز الجمـال فمـــا أبهــــى محيَّــاه
ياعُـربَ وادى النقـايا ياأهـل كاظمة
في حَيِّكـم قـمـر في القـلـب مـأواه
صلَّىٰ عليـه إلـه الـعـرش مـا طلـعت
شمس ومـا حثحث الحادي مطاياه
إذالم تَطِب في طـيـبَـةٍ عـنـدَ طَيِّبٍ
بـه طـيـبَـةٌ طــابـت فـأيـنَ تَـطـيـبُ
وإن لَم يُجِب في أرضها رَبُّنا الدُعاء
فـفي أيِّ أرضٍ للـدُعـــاء يُـجــيــبُ
أيا سـاكِـنـي أكنافِ طـيـبَـةَ كُـلُّـكُـم
إلى القَلبِ من أجلِ الحبيبِ حَبيـبُ
وأجمل  منك  لم تـرى   قط   عين
وأكمـل    مِنك  لـم    تلـد   النسـاء
خُلقت  مُـبـرَّأ    مِن   كـل    عيـب
كأنـك  قد  خُلقـت.  كمـا     تشـاء
عليك   صـلاة   ربـي    ما تـوالت
دهـورا  أو تـلا    صُبحَـاً     مسـاء
كُـلٌّ يَـمُـدُّ  إلـى  الحبـيـبِ  وُرُودَهُ
وأنـا أَمُـدُّ   إلى  الحَبيـبِ  وَرِيـدي
ينسـابُ فـي رُوحـي   وفي   دمي
ويَلُوحُ في.  بَوحي   وفي تنهيدي
يا أكـرم الخلـق إن الشّـوق  يطوينا
ولم يـزل في حَـنـايا الروح  يكوينا
صلى عليكَ إلـهـي  كُلَّـمَـا  انتظمـتْ 
مِـنّـا الصُـفـوف بـأقـوامٍ   مُصلـينــا
أحبـاب قلبي هل   سِـواكـم   لعلتي
طبيب بِـداء  الـعـاشقيـن.   خـبـيـر
وإنّي لمُستغنٍ عن  الكون    دونكم 
وأمـا   إليـكـم  سـادتـي  فَــ فـقـيـر
تتزاحـم   التيجـان   في    أعتـابه 
شرفا   وترجو   الفـوز    بالرضوان 
يكفيـه    فهـو    السيـد   الممـدوح 
بـالتـوراة   والإنجيـل      والـقـرآن 
مهما أجاد    المادحون     وأطربوا 
فـ ثناؤك    فوق    مكانة   الإمكـان
صلى    عليك   الله   يا علـم الهدى
ما صـاح   قمـري    على   الأغصان
يا ربّ أسعِـدنـا برؤيـةِ

محمد صبحى بدران

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    الاسمبريد إلكترونيرسالة