عزة سارى تكتب
حتى انها أصبحت منتشره نهارا جهارا دون خوف من مسأله او حتى تأنيب ضمير
استنادًا عن خطورة المخدرات وانتشار المتسولين
اللي حصل النهارده داخل عمارة مملؤئه بالسكان فى شارع يعج بالمارة ما هو إلا جرس إنذار خطير بسبب مدمني مخدر الآيس المنتشرين في شارع فيصل العمومي. شاب عمره 24 سنة، تحت تأثير المخدر وعقله شبه مغيب،تمام عن عواقب ما يفعل الولد طلع عمارة سكنية على الشارع الرئيسي. أول يوم حاول يسرق خشب وبلاستيك من على السلم، ومشي لأن يحاول ان يجميع حق المخدر.باى شكل وباى تمن وعليه رجع تاني يوم بتغيب للعقل اكثر ولكنه هذه المرة دي بدأ يكسر الباب الحديد علشان يقتحم الشقة ويسرق محتوياتها. سكان الشقه سمعوا صوت تكسير في الباب الخشب، وهى أم وبنتها طفلة عندها 10 سنين داخل الشقة. أي إنسان طبيعي كان هيهرب، لما يسمع الصويت لكن المدمن كمّل محاولة الاقتحام بالقوة والدخول عليهم. الصراخ كان العالي وهو اللي أنقذ الموقف، الجيران اتلمّوا ومسكو الحرامي. في الآخر اتضح إن كل اللي عمله ده بسبب المخدرات. بعض المارة اتعرفوا عليه واتصلوا بوالدته،سيده محترمه .. الست شافت ابنها اللي كان المفروض يكون سندها، واللي المفروض يساعد في جهاز أخته اللي فرحها آخر يناير. حفاظا بس بكل وجع قلب المخدرات ضيعته ..واتفق الاهالى على الحفاظ على مستقبل أخته وزواجها والحفاظ على حياته هو نفسه من الضياع،فى محاولة لانقذه تم تسليمه لمصحة علاج الإدمان بصحبة أمه وخاله بدل ما يدخل السجن ويدمر أسر أكتر. الأخطر إن أهل البيت في الأول ما لاحظوش صوت التكسير بسبب وجود بناء عمارة مجاورة وأصوات عمال البناء. يعني لو مفيش صريخ، لو مفيش جيران، لو التوقيت اتأخر شوية، كنا بنتكلم النهارده عن دم ومصيبة مش مجرد سرقة. السؤال الصريح لكل راجل ولكل أم: لو ده حصل مع بيتك؟ مع مراتك؟ مع بنتك؟ نستنى إمتى؟ الموضوع مش تعاطف وبس، ولا شفقة وبس، ده أمن بيوت وأرواح وأطفال. المطلوب تحرك فوري، حملات حقيقية، علاج إجباري على نفقة الدولة، وتأمين جميع شوارع مصر قبل ما الكارثة الجاية تبقى في بيت تاني.
ونرجوا الضرب بيد من حديد على جميع تأخر المخدرات والاجئين الذين ادخله هذه الانواع من المخدرات داخل البلد بقصد تدمير الثروة البشريه التى تتميز بيها مصر
فانقظوا شبابنا من خطر المخدرات الدامى فمصر تستحق الحفاظ على شبابها

