عزه سارى تكتب لكم
ذئب في ثياب حمل لم يكن يبدو عليه الا الوسامه والطيبه وحسن الخلق والمدافعه بشراسه عن حقوق النساء بل واحتضان الكثيرات من من اربكتهم الحياه حينما لم يجدوا ايادي تحنو عليهم او اذن تستمع لهم او قلوب تفتح لهم بالرحمه فكان هو السبيل الوحيد الرجل الالطف على الاطلاق اليد الممتده التي تمتد بالابتسامه والطيب حتى ينقض على الفريسه بطيب خاطرها وهي تثق به ثقه عمياء.
كان يعيرهم الاهتمام بل يعطيهم الامن والامان في غفله من الوالدان وفي ثقه عمياء الى الابناء لم يدركوا الاباء ما يحدث لابنائهم ولم يدركوا الابناء الى اين هم ذاهبون
"إيه هو "بيت فاطم" اللي بيجمع فيه المتحـ.ـ.ـرش الضحايا بتوعه؟!”
بيقولوا إن “أذكى شيطان هو اللي يقنعك بأنه مش موجود”، لكن النهارده الشيطان قرر إنه يكون هو بنفسه اللي بيحارب ضد الشياطين!!
“بص العصفورة” ده التكتيك اللي بيمشي بيه م.ط عشان يداري على اللي بيعمله…
راجل بيتكلم عن حقوق المرأة وبيلف في دواير “ضد التحـ.ـ.ـرش” ودعم الضحايا، وهو في الحقيقة أحط نوع متحـ.ـ.ـرش ممكن تقابله في حياتك!
“بيت فاطم” في الأساس هو استوديو بيتعمل فيه ندوات توعوية وتجمعات ثقافية…
مساحة المفروض إنها آمنة للناس اللي عندهم مشاكل وضغوط نفسية أو أسرية.
البنات اللي كانوا بيروحوا هناك كانوا بيدوروا على حد يسمعهم، يحتويهم، يحسسهم إنهم مش لوحدهم.
م.ط اللي هو الشخص المسؤول عن المكان كان بيختار البنات اللي ظروفهم صعبة جدًا.. بنات عندهم مشاكل مع أهلهم أو بيحسوا بالوحدة أو محتاجين دعم نفسي كبير..
بيجيب البنات، وفي الأول بيديهم اهتمام واحتواء وبيسمع مشاكلهم طول الوقت.. وبيبدأ بقى إنه يكلمهم عن الأمان والدعم وعن قد إيه هو معاهم ومش هيسيبهم.. لحد ما يوصلهم إحساس مزيف إن هو المنقذ اللي هينقذهم من كل المشاكل، وإن هو كمان الملجأ “الوحيد” ليهم.
وبعد ما يثقوا فيه بشكل كبير… تبدأ المرحلة التانية.
وهنا بيحاول إنه يقرب بشكل تدريجي.. تحصل سلامات أطول، تقارب جسدي أوضح، بعدين تجاوزات.. بعدين تحـ.ـ.ـ.ـرش واعتداءات صريحة…
لدرجة إن في بنات استدرجهم لحد بيته واعتدى عليهم…
الأصعب بقى في كل ده إن الضحايا أصلًا كانوا خايفين يتكلموا!
خوف من الفضيحة ومن عدم التصديق.. لأنه بيظهر قدام المجتمع كمدافع عن الضحايا ومحارب للتحـ.ـ.ـ.ـرش.
فإزاي هما هيطلعوا يقولوا إن هو نفسه متحـ.ـ.ـ.ـرش!
الفكرة بقى إن اللي بيعمله م.ط مش مجرد تحـ.ـ.ـ.ـرش، ده “استغلال منهجي”، لأنه بيستخدم قضية التحـ.ـ.ـ.ـرش كستار يستخبى وراه… علشان محدش يصدق إن اللي بيحارب حاجة طول حياته.. هو أصلًا اللي بيعملها..
لكن اللي حصل بقى إن البنات اللي هو راهن إنهم مش هيتكلموا.. اتكلموا وحكوا حاجات صعبة جدًا..
زي إنه كان بيقفل عليهم بالمفتاح علشان ميعرفوش يهربوا وقت الاعتداء…
أو إنه يقنعهم إن اللي بيحصل بينهم ده طبيعي وإن دي الطريقة اللي بيعبر بيها عن مشاعره!
الشهادات بتزيد كل يوم، وتفاصيلها كلها شبه بعض..
ومن هنا ومن منصتي وبقلمي اوجه رساله لكل اب وام لا تتركوا اولادكم للغرباء يعبثون بهم لا تتركوا اولادكم لعقول امقر من عقول الذئاب لا تتركوا اولادكم للعبث في عوقلهم واجسادهم لا تتركوا اولادكم دون رعايه ودون احتضان فانتم اولى باحتضان اولادكم انتم اولى بالمداعبه لهم والضحك معهم واعطائهم الامن والامان لا تكونوا كذببه التي قتلت صاحبها ظنا منها ان هذا حبا لكنه كان قتلا متعمدا استفيقوا يرحمكم الله لفلذات اجبادكم الذين يضعون تحت مسميات شتى ليس لها حصر منها الدعم النفسي ومنها الارشاد النفسي ومنها ومنها ومنها وما هي الا مسميات واهيه استفيقوا يرحمكم الله ففلزاتوا اجبادكم يستحقون الرعايه
دلوقتي عشرات الشهادات بتظهر، وبنات كتير قرروا يتكلموا ويحكوا تفاصيل مرعبة عن اللي حصل معاهم… مرفق صوره لشهاده احدى الفتيات بما حدث معها تفصيليا
والسؤال بقى…
إزاي المجتمع بيقدر يميز دلوقتي بين الدعم الحقيقي والاستغلال المقنّع؟

