JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
الصفحة الرئيسية

لاءات عمان تنقذها أم تغرقها


لاءات عمان تنقذها أم تغرقها


عزه سارى تنقل لكم 

"لا التبعية".. سلطنة عمان تقطع الشك باليقين في خطاب للتاريخ : استهداف إيران مجرد "غطاء" لمخطط أوسع.. ومسقط لن تبيع مبادئها في "سوق الحرب"! 


🔥 في تصريحات تحمل ثقل التاريخ العماني في الوساطة والحياد الإيجابي، أطلق وزير الخارجية بدر البوسعيدي سلسلة من "اللاءات" الحاسمة التي أعادت تعريف الموقف العماني وسط الغبار العسكري الحالي. عمان ترى بوضوح ما خلف الدخان؛ الهدف ليس طهران، بل إعادة هندسة المنطقة برمتها.


⛔️ موقف صلب للخارجية العمانية:


📌 كشف المستور: تصريح البوسعيدي بأن "إيران ليست الهدف الوحيد" ينم عن وعي استراتيجي بخطورة المخططات التي تسعى لإضعاف القوى الإقليمية لفرض مشاريع "التطبيع" كأمر واقع. عمان تدرك أن مسايرة الضغوط الأمريكية لن تجلب الاستقرار، بل ستؤدي لمزيد من التبعية.


📌 "لا" للتطبيع و"لا" للدعم العسكري: حسمت مسقط الجدل؛ لا تطبيع مع إسرائيل، ولا تقديم لأي مستوى من مستويات الدعم العسكري في هذه الحرب. هذا الموقف يحمي السيادة العمانية من الانزلاق في "حرب الوكالة" ويحافظ على السلطنة كواحة أمان بعيدة عن نيران الصواريخ والمسيرات.


📌 الثبات على المبادئ: في الوقت الذي تتغير فيه التحالفات كرمال الصحراء، تظل عمان ثابتة على مبدأ "العودة للدبلوماسية". السلطنة ترفض الحرب ليس كخيار أخلاقي فحسب، بل كضرورة لحماية مصالحها الحيوية ومحيطها الإقليمي الذي لا يتحمل انفجاراً شاملاً.


📌 البوسعيدي أعلن أن عمان لن تدخل مجلس السلام ولن تطبع مع إسرائيل بكل الأحوال لأنها تدرك العدو الحقيقي للأمة.


🔴 الخلاصة: عمان ترفض أن تكون "حلقة ضعيفة" في مخططات الآخرين. تصريحات البوسعيدي هي رسالة للقوى الكبرى بأن "سياسة الحياد" العمانية ليست ضعفاً، بل هي الدرع الذي يحمي السلطنة من "سيناريوهات الإضعاف" التي تضرب المنطقة بغير رجعة.


⛔️ برأيك.. هل تنجح الدبلوماسية العمانية في البقاء "خارج الصراع" رغم ضغوط واشنطن المستمرة لتوسيع جبهة المواجهة؟ شاركونا 👇

author-img

اعلامية عزة سارى

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    الاسمبريد إلكترونيرسالة