عزه سارى تنقل لكم
كفاية تصعيد.. العالم مش ناقص فوضى!
الدنيا كانت بتغلي، والأخبار بتجري بسرعة البرق، والمنطقة كلها بقت زي "صفيح ساخن".
في وسط الجو المشحون ده، التليفون رن.. مكالمة مكانتش مجرد واجب دبلوماسي، دي كانت ساعة تنسيق وتقليب في الأوراق بين الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية المصري، والأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي.
أول ما الخط فتح، الكلام كان دوغري ومباشر.
الوزير "بدر" بدأ كلامه برسالة واضحة زي الشمس: "يا سمو الأمير، أمن المملكة هو أمن مصر".
مصر أكدت إنها واقفة بقلبها وقوتها مع السعودية وكل الأشقاء العرب، وإن أي محاولة للمس بسيادة الدول أو استهداف أمنها ده "خط أحمر" ومرفوض تماماً.
مفيش أي مبرر في الدنيا يخلي حد يعتدي على جاره، ومبدأ "حسن الجوار" ده مش رفاهية، ده أساس البقاء.
وبما إن "الصاحب بيبان في الضيقة"، الوزير المصري مانسيش يشكر المملكة على الموقف الرجولي اللي عملوه.
السعودية فتحت أبوابها وقدمت كل التسهيلات عشان تساعد في إجلاء المصريين وتأمين خروجهم بسلام في ظل الظروف الصعبة دي.
لفتة مصر قدرتها جداً واعتبرتها دليل جديد على إن العلاقات بين البلدين "أعمق بكتير من مجرد ورق وبروتوكولات".
لكن اللهجة بدأت تبقى أخطر لما اتكلموا عن "دائرة العنف" اللي عمالة توسع.
الوزير عبد العاطي حذر بصراحة: "إحنا قدام كارثة لو الموضوع فلت من إيدينا".
استمرار الصراع ده مش هيخسر بلد واحدة، ده هيجر المنطقة كلها لـ "فوضى شاملة" تهدد الأخضر واليابس، وتحط العالم كله في مأزق ملهوش مخرج.
في آخر المكالمة، الاتنين وصلوا لنفس النتيجة: "العضلات مش هي الحل".
مفيش طريق هينقذنا من الدوامة دي غير إن الكل يقعد على التربيزة، ويقدم الحلول السياسية، ويخلي الدبلوماسية هي اللي تتكلم. لازم العالم كله يتكاتف عشان "يهدّي اللعب" قبل ما الإقليم ينزلق لمنطقة مفيش منها رجوع.
المكالمة خلصت، بس التنسيق لسه مستمر، لأن في الأوقات اللي زي دي، "القاهرة والرياض" هما رمانة الميزان اللي بتحفظ توازن المنطقة.
