JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
الصفحة الرئيسية

الأهلي في "إنعاش" المطاريد.. هل أصبح "الخطيب" خبيراً في تجارب المغمورين

 ​؟

​ب


الأهلي في "إنعاش" المطاريد.. هل أصبح "الخطيب" خبيراً في تجارب المغمورين

قلم: محمد الشحات سلامة

​في ليلة غاب فيها "السيستم" وحضر فيها "العك الكروي"، شاهدنا فصلاً جديداً من فصول تراجع هيبة المارد الأحمر. مباراة الأهلي وسيراميكا لم تكن مجرد 90 دقيقة من كرة القدم، بل كانت "كشف حساب" مرعب لما وصل إليه الحال. العنوان الأبرز الذي صدم الجماهير هو: "مطاريد الأهلي يهزمون مطاريد الزمالك"، في مفارقة مضحكة مبكية تؤكد أن من استغنى عنهم الأهلي بالأمس، أصبحوا اليوم هم من يلقنونه دروساً في الانتماء والجهد داخل الملعب.

​زمن "الرجالة" الذي ولى!

​أين إدارة الأهلي من أيام زمان؟ حين كان "القماش" يُفرز بعناية، وحين كانت الإدارة تملك الجرأة لتركن نجوماً وتدفع بالناشئين لتأديب "المعلمين". اليوم، وللأسف الشديد، نرى لاعباً "يتعالى" على الكرة، وآخر يلعب بـ "الشوكة والسكينة"، بينما قطاع الناشئين الذي كان يوماً منبع النجوم، تم تسريحه وتشريده لنجد أنفسنا أمام فريق بلا روح ولا هوية.

​الخطيب وسيناريو "التجارب الفاشلة"

​أربعة مواسم مرت، والكابتن محمود الخطيب يصر على سياسة "تجربة المدربين المغمورين". هل يُعقل أن يُهدر تاريخ الأهلي في مختبرات مدربين لا يعرفون قيمة الشعار؟ النتيجة كانت واضحة للعيان: أداء باهت، وفقدان للسيطرة على غرفة الملابس، وضياع للبوصلة الفنية التي كانت تميز النادي.

​كابوس الموسم القادم: "باي باي أفريقيا"

​بكل صراحة ودون تجميل للواقع: الأهلي "باي باي" هذا الموسم. حتى لو عاد في النتيجة اليوم، فالأمل في الاستمرار بهذا المستوى هو ضرب من الخيال. نحن أمام خطر حقيقي بفقدان مقعد في دوري الأبطال، بل وربما نجد أنفسنا خارج "الكونفدرالية" أيضاً! فالمنافسون - بيراميدز والزمالك - يتربصون ولن يرحموا فريقاً يعتمد على "أشباه لاعبين" همهم الأول هو البروز الإعلامي لا منصات التتويج.

​كلمة أخيرة للجمهور

​يا من كنتم تمارسون دور "المدربين" على منصات التواصل، ها هو الواقع المر يصفعنا جميعاً. الأهلي يحتاج لثورة حقيقية، تبدأ من الإدارة وتنتهي بكنس "المعلمين" من غرف الملابس، ليعود الأهلي نادياً للقيم والبطولات، لا نادياً لتجارب المغمورين ومطاريد الأندية.

author-img

اعلامية عزة سارى

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    الاسمبريد إلكترونيرسالة