عزة سارى تكتب لكم
عندما اقول ان ليس كل ام تستحق ان تكون ام او يطلق عليها لقب ام وان تكون الجنه تحت اقدامها حقا لم ابالغ
فبعد ان تجرد قلب ام من الحنان والرحمه نقولها صراحه فنحن في اخر الزمان فعرف ان القطط تاخذ اولادها بين اسنانها لتهرب بهم من الخطر وتنط بهم سبع اسوار كي تحميهم الا هؤلاء النساء الذين لا يصلحون ان يكون نساء من الاساس فالنساء قلوبها رحيمه رهيفه وخص على اولادها ولكن في قضيتنا هذا انتزعت الرحمه وانتزعت الامومه لتصبح الام قاتله بلا رحمه وبلا هوادا وتقتل من فلازدت اكبادها الذين طالما بكى الكثير وتضرعوا لله كى يكون عنده طفلا وهذه المراه قد من عليها الله بالاطفال كى تسعد بيهم وتحافظ عليهم لكنها بدلت عطفة الامومه بالعطش الدموى لكي تقتلهم بدم بارد من اجل ماذا من اجل المال الذي اغرى عينها واعمى قلبها فنطلب من القضاء العادل تنفيذ اقصى عقوبه حتى تصل للاعدام ولو كان هناك اشد من الاعدام لطلبنا به حتى تكون عبره لمن يعتبر من امثالها من الدنيئات الذين يقتلون ابنائهم من اجل حفنه الدولارات
دى حيوانه وليست ام فقد قلعت ابنها هدومه وأنهت حياته وصوّرت الجريمة لبيعها لمواقع "الدرك ويب"
⭕دي "هويدا" اللي المفروض إنها "أُم" لكنها لا تُمثل ولا تمت للأمومة بصلة
⭕هي أم بلا قلب وبلا رحمة، لأن ما قامت به يفوق الخيال بل ويفوق مشاهد الرعب في أفلام الليل المرعبة
⭕هويدا اتفقت مع المتهم الثاني "علي" على تجريد نجلها من ملابسه وقتـ.ـ له بأبشع صورة بل وتصوير هذه الجريمة وإرسال الفيديو للمتهم الثاني لبيعها لمواقع "الدرك ويب" بمبالغ كبيرة
⭕الجريمة وقعت في محافظة بورسعيد ورقم القضية 1143 لسنة 2024 والتهم الموجهة لهما "القتـ.ـل والاتجار بالبشر".
⭕محكمة جنايات بورسعيد قررت تأجيل نظر القضية إلى 2 مايو المقبل.
⭕وبالمناسبة المتهم الثاني "علي" طرفًا رئيسيًا في قضية أخرى معروفة إعلاميًا بمقـ.ـتل طفل شبرا الخيمة ويبدو إنه المتخصص في بيع فيديوهات الجرائم لمواقع الدرك ويب.
