JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
الصفحة الرئيسية




بين استنجاد "ترامب" وصمود "طهران".. هل تكون القاهرة "رمانة الميزان" لإنقاذ العالم من الانفجا

 ✍️
بقلم: محمد الشحات سلامة

​المحرر الإعلامي والصحفي بجريدة الشارع المصري الإخبارية

​تتسارع دقات ساعة القيامة النووية في منطقة الشرق الأوسط، وتتجه الأنظار نحو العاصمة المصرية "القاهرة" باعتبارها القوة الوحيدة القادرة على ضبط التوازن في صراع دولي تجاوز كل الخطوط الحمراء. في الساعات الأخيرة، كشفت تقارير كواليس مشتعلة خلف الأبواب المغلقة، بطلها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي يواجه أزمة مزدوجة: حصار سياسي في واشنطن، وتحدٍ إيراني غير مسبوق في مضيق هرمز.

​ترامب في مهب الريح: استنجاد بالقيادة المصرية

​بات واضحاً أن الإدارة الأمريكية استنفدت أوراقها الدبلوماسية؛ ففي الداخل تلوح بوادر انتفاضة شعبية قد تتخطى حاجز الـ 30 مليون متظاهر، ومعها تحركات في "الكونجرس" لعزل الرئيس. وفي الخارج، فشلت الوساطات التقليدية في كسر الجمود مع طهران.

​وتشير التقارير إلى أن ترامب، وأمام فشل الوساطة الباكستانية التي رفضها الجانب الإيراني، لم يجد سوى "القاهرة" كقوة إقليمية وازنة وموثوقة. رسالة ترامب للرئيس السيسي كانت استثنائية في لغتها: "أرجوك تحرك.. أنت الأمل الوحيد لإنقاذ العالم من هذه الحرب". هذا الاستنجاد يعكس اعترافاً دولياً بأن مصر هي "رمانة الميزان" الحقيقية، والطرف الذي يمتلك الهيبة والقدرة على صياغة ضمانات دولية حقيقية.

​"حرب الخلاص" وإغلاق شريان الطاقة العالمي

​على الجانب الآخر، تبدو طهران في حالة "صمود استراتيجي" حاد؛ حيث أعلن المرشد الإيراني علي خامنئي صراحةً التراجع عن تسليم أي نسبة من اليورانيوم، والمضي قدماً في البرنامج النووي رغم التهديدات. واللافت هو الرفض الإيراني القاطع لأي اتفاق لا تكون القاهرة شريكاً رئيسياً فيه وضامناً لتنفيذه على الأرض.

​إيران اليوم تشهر سلاح "مضيق هرمز" كأداة ضغط قصوى، مؤكدة أنها لن تموت وحدها في الحصار، بل سيموت من يعتمد على المضيق. وهو موقف يضع الاقتصاد العالمي بأسره على فوهة بركان، خاصة مع إصرار طهران على عدم الجلوس للتفاوض إلا مع "عقلاء" قادرين على صياغة سلام يحمي الجميع، بعيداً عن الإدارة الأمريكية الحالية.

​لماذا يثق الجميع في القاهرة؟

​إن إصرار كافة أطراف النزاع على وجود دور مصري محوري ليس وليد الصدفة، بل هو نتاج لسياسة خارجية تتسم بالرصانة والقدرة على الوقوف على مسافة واحدة من الجميع. العالم اليوم يحبس أنفاسه بانتظار التحرك القادم من القاهرة، وسط يقين بأن "رمانة الميزان" المصرية هي وحدها الكفيلة بنزع فتيل الانفجار وتجنيب البشرية سيناريو "حرب الخلاص" التي تهدد الجميع.

​فهل تنجح الدبلوماسية المصرية في صياغة مخرج آمن لهذه الأزمة الكونية؟ الأيام القليلة القادمة ستحمل الإجابة.

​تحريراً في: 20 أبريل 2026

جريدة الشارع المصري الإخبارية

author-img

اعلامية عزة سارى

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    الاسمبريد إلكترونيرسالة