عزة سارى تنقل لكم
في محافظة الجيزة، وبالتحديد بالقرب من ترعة المريوطية، كُشف الستار عن واحدة من أكثر القصص المأساوية التي مزجت بين الجهل، الاستغلال، والانتقام الد.موي.
بدأت الحكاية حين لاحظ الأهالي رجلاً وسيدة يحملان أكياساً بلاستيكية ثقيلة تثير الريبة، وحين سألوهما عن المحتوى، ادعيا أنها لحوم فاسدة في طريقهم للتخلص منها، وبمجرد أن سقط أحد الأكياس ووضع أحد المارة يده ليتحقق فوجئ بملمس رأس آ.دمي؛ انقلب المكان إلى ساحة من الفوضى انتهت بوصول رجال الشرطة ليكتشفوا جر.يمة تقشعر لها الأبدان.
الض.حية كان يدعى عادل، رجل في أواخر الخمسينيات من عمره، يمتلك محلاً لبيع القماش في منطقة العتبة، لكن خلف هذا الوجه التجاري كان يختبئ وجه آخر أكثر خبثاً؛ فقد كان يدعي القدرة على العلاج الروحاني وفك السحر.
أما الجانية فهي رانيا، سيدة في الثلاثينيات من عمرها، كانت تعيش حياة مستقرة مع زوج يحبها، لكن غصتها الوحيدة كانت في ابنها الصغير الذي يعاني من تأخر ذهني لم يجد الطب له علاجاً نهائياً.
تحت ضغط اليأس، قادت الصدفة رانيا إلى محل عادل، الذي أقنعها بأن ما يعاني منه ابنها هو عمل سفلي وضعه شخص قريب منها.
في البداية، لم تكن رانيا وحدها؛ فقد حضر زوجها أول لقاء في منزلهما، وكان لديه حدس سليم، حيث واجه الدجال مباشرة وأخبره أن كلامه ليس من القرآن بل هو شرك بالله.
هنا انسحب عادل بخبث، مدعياً أن وجود شخص مشكك مثل الزوج يغضب الجن ويفسد العلاج، مما جعل رانيا تضغط على زوجها وتهمش رأيه تماماً، بل واتفقت مع الدجال على الحضور سراً في أوقات عمل الزوج لضمان عدم اعتراضه.
بدأ عادل يتردد على المنزل في غياب الزوج، مستخدماً المواد المهدئة القوية التي كان يضعها للطفل في المشروبات؛ فكان الصغير يهدأ تماماً ويغط في نوم عميق، مما أوهم الأم المسكينة بأن المعجزة قد حدثت.
وفي إحدى الجلسات، قام عادل بتمثيل دور الممسوس، حيث تظاهر بأن جسده يتشنج وتكهرب وسقط على الأرض أمامها، ليوهمها بمدى قوة الجن وتض.حيته بنفسه.
ومع تزايد ثقتها به، كشف الدجال عن وجهه القبيح، مدعياً أن الجن يطلب ممارسة الرذيلة معها كشرط أساسي لاكتمال العلاج، وتحت تأثير الخوف على ابنها، استسلمت رانيا لهذا الابتزاز.
لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل استدرجها عادل إلى منزله ونصب كاميرات سرية سجلت كل ما حدث بينهما.
وحين حاولت رانيا التراجع بعد أن أدركت عدم تحسن ابنها، أخرج عادل سلا.حه الأخير( صور وفيديوهات الفضيحة)، مهدداً إياها بإرسالها لزوجها وهدم حياتها تماماً إذا لم تستمر في الخضوع له.
في هذه اللحظة، تحول اليأس داخل رانيا إلى رغبة عارمة في الانتقا.م وتطهير شرفها؛ فاستعانت بـ أحمد، خطيب أختها، وأطلعته على الفيديوهات، فاتفقا على التخلص منه. استدرجت رانيا الدجال إلى منزلها في ميعاد عمل زوجها المعتاد بحجة جلسة أخيرة، وبينما كان عادل يستعد لممارسة طقوسه، خرج أحمد من مخبئه وا.نقض عليه.
بضر.بات قوية من سا.طور، ا.نتهت حياة عادل، حيث دخل أحمد في حالة هستيرية وظل يضرب بجنون حتى فص.ل رأس الض.حية تماماً عن جس.ده.
وفي حالة من الرعب، قاما بتعبئة الأشلا.ء في أكياس بلاستيكية كبيرة واستقلا توكتوك وتوجها نحو ترعة المريوطية، لكن ارتباكهما أمام المارة كشف أمرهما قبل التخلص من الجث.ة.
أمام جهات التحقيق، روت رانيا التفاصيل بمرارة، مؤكدة أنها كانت تدافع عن شرفها، ورغم دوافعها، انتهت المحاكمة بصدور حكم الإعد.ام بحق رانيا وأحمد..

