عزه سارى تنقل لكم
"في مصر، قد تنزل لتبني مركزاً للشباب.. فتجد رمسيس في انتظارك!"
تخيل أنك تقف في أرضٍ خالية، وفجأة يقرر التاريخ أن يخرج من باطن الأرض ليعلن عن وجوده. هذا ليس مشهداً في فيلم سينمائي، بل هو ما حدث تماماً في محافظة الشرقية - الحسينية (تل فرعون).
بينما كان العمال يحفرون الأرض لإنشاء "مركز شباب"، اصطدمت آلة الحفر بجسم صلب ليس بحجرٍ عادي، بل بـ جرانيت.. هنا أدرك الجميع أنهم أمام "ثقيل" من العيار الأثري التاريخي.
🔍 تفاصيل "الكنز" المكتشف
لم يكن الاكتشاف عادياً، بل قطعة أثرية مهيبة تطلبت تدخلاً فورياً:
نوع الاكتشاف: تمثال مزدوج (يجمع شخصيتين)، وهو من أندر وأجمل التماثيل الملكية.
المادة: الجرانيت الأصلي (الذي يعكس عظمة الفن الفرعوني).
الوزن: كتلة جبارة تزيد عن 5 أطنان.
الموقع: تل فرعون؛ المنطقة التي أثبتت مجدداً أنها تخفي في باطنها أسراراً لم تكن على أي خريطة أثرية سابقة.
🚜 رحلة من الحفرة إلى "صان الحجر"
تحول موقع البناء في لحظات من منطقة عملٍ عادية إلى ثكنة أثرية. تحركت فرق الآثار فوراً وبالتنسيق مع الأجهزة المعنية، وتم التعامل مع التمثال بـ "الحذر الشديد" لنقله إلى منطقة صان الحجر (تانيس)، حيث ستبدأ رحلة الترميم والفحص العلمي الدقيق.
🧐 لغز لم يُحل بعد
حتى هذه اللحظة، لا تزال الأسئلة معلقة في انتظار "المشرط" الأثري:
من هما الشخصيتان؟ (هل هما ملك وزوجته، ؟).
إلى أي عصر ينتمي؟
ما هي القصة التي يرويها هذا العمل الفني؟
الأيام القادمة وحدها ستكشف لنا تفاصيل هذا الاكتشاف المذهل.
🇪🇬 كلمة أخيرة
إن أرض مصر لا تزال مخبأً للأسرار، وكلما ظننا أننا عرفنا تاريخنا جيداً، يأتي "تل فرعون" ليذكرنا بأن "ما خفي كان أعظم". التاريخ هنا لا يموت، بل ينتظر من يكتشفه فقط.
