JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
Home

النقاب.. "الجوكر" الرابح في اقتصاد الظل وسوق الجريمة!


النقاب.. "الجوكر" الرابح في اقتصاد الظل وسوق الجريمة!


 ✍️​​بقلم: [محمد الشحات سلامة] محرر اعلامي وصحفي جريدة الشارع المصري الأخبارية 

​بينما ينشغل العالم بمناقشة "النقاب" من زاوية الحريات الدينية أو العلمانية المتطرفة، يبدو أننا أغفلنا زاوية أكثر "إنتاجية" وواقعية. فبعيداً عن صراع الأيديولوجيات، يبرز النقاب كعنصر محوري في تحريك عجلة اقتصاد سري، وضمان استمرارية مهن شاقة لا يعلم عنها القانون شيئاً. نعم، إنها الحملة "الاقتصادية" ضد قطاعات واسعة من سوق العمل الموازي!

​الوجه الآخر للستار: وظائف لا تنتعش إلا بالتخفي

​إذا نظرنا إلى خارطة "المهن" التي يخدمها النقاب، سنكتشف أنه ليس مجرد قطعة قماش، بل هو "بصمة تكنولوجية عكسية" تمنح أصحابها حصانة ضد الكاميرات والرقابة.

​مملكة التسول والنشل: يوفر النقاب لـ "مافيا التسول" الغطاء المثالي لإعادة تدوير الوجوه في مناطق مختلفة دون كشفها، كما يمنح "النشالات" في المراكز التجارية قدرة خارقة على التخفي وسط الزحام، بعيداً عن أعين رجال الأمن وكاميرات المراقبة.

​ثغرة "الأماكن النسائية": يمثل النقاب "تذكرة مرور" مجانية لبعض الرجال وضعاف النفوس للتسلل إلى قاعات الأفراح، المصليات، والمجمعات النسائية، محولين الخصوصية إلى وسيلة للتجسس أو السرقة أو التحرش.

​الملاذ الآمن للهاربين: في سجلات الشرطة، قصص لا تنتهي عن "سيدات منتقبات" تبين في النهاية أنهن رجال مطلوبون أمنياً أو إرهابيون فارون من العدالة، وجدوا في النقاب وسيلة للتنقل بحرية بين المطارات والحدود.

​من الجريمة المنظمة إلى الخيانة الاجتماعية

​لا يتوقف دور النقاب عند الجرائم الكبرى، بل يمتد ليصبح "شريكاً صامتاً" في هدم النسيج الاجتماعي:

​الدجل والشعوذة: يسهل على المحتالين طرق الأبواب تحت ستار "الوقار الزائف" لسرقة ربات البيوت أو ممارسة السحر.

​العلاقات السرية: يوفر النقاب غطاءً مثالياً للقاءات غير الشرعية في الأماكن العامة دون خوف من "الفضيحة" أو التعرف على الهوية.

​تجارة الممنوعات: يُستخدم كـ "مخزن متنقل" لتهريب المخدرات أو الأسلحة الصغيرة تحت العباءات الواسعة، حيث يتردد رجال الأمن غالباً في تفتيش المنتقبات تقديراً للتقاليد.

​حظر النقاب.. هل يرفع معدلات البطالة "السوداء"؟

​إن المنطق الساخر يفرض علينا سؤالاً: هل تستعد المجتمعات لرفع معدلات البطالة في صفوف الإرهابيين، النشالين، والمحتالين؟

حظر النقاب سيعني إجبار هؤلاء "المحترفين" على الاستثمار في تقنيات مكلفة، مثل جراحات التجميل أو الأقنعة الرقمية، مما قد يؤدي إلى انكماش في "الدخل القومي غير الرسمي" الذي توفره هذه العصابات المنظمة!

​الخاتمة: هل هو ستر أم ستار؟

​الحملة على النقاب ليست بالضرورة كراهية للدين، بل هي صرخة أمنية في وجه "ثغرة" يستغلها المجرم قبل المتدين. إن بقاء النقاب بشكله الحالي، بعيداً عن الرقابة الأمنية الصارمة في الأماكن الحيوية، يعني منح "الجوكر" فرصة ذهبية للاستمرار في اللعب خلف الستار.

​فهل نحن مستعدون للتضحية بالأمن العام تحت شعار "الحرية"، أم أن الأوان قد آن لكشف الوجوه لضمان سلامة الجميع؟

author-img

اعلامية عزة سارى

Comments
No comments
Post a Comment
    NameEmailMessage