JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
الصفحة الرئيسية

الأهلي "يلتهم" الأخضر واليابس في الصالات.. والزمالك ينجو من "موسم صفري" برمية سلة!

 


الأهلي "يلتهم" الأخضر واليابس في الصالات.. والزمالك ينجو من "موسم صفري" برمية سلة!

✍️​
بقلم: محمد الشحات سلامة

محرر إعلامي وصحفي بجريدة الشارع المصري الإخبارية

​لم يكن موسم ألعاب الصالات لعام 2025/2026 مجرد موسم رياضي عابر، بل كان تجسيداً حياً لسيناريو "الهيمنة المطلقة" من جانب، ومحاولات "الاستفاقة المتأخرة" من جانب آخر. فبينما كان النادي الأهلي يحول صالات مصر وإفريقيا إلى "ملاعب خاصة" لحصد الذهب، كان غريمه التقليدي نادي الزمالك يصارع أمواج الإخفاقات التي كادت أن تودي به إلى موسم تاريخي من الغياب عن منصات التتويج.

​إعصار أحمر لا يرحم

​بالأرقام التي لا تكذب، فرض النادي الأهلي قبضته الحديدية على 16 لقباً حتى منتصف أبريل الجاري. لم تكن هذه البطولات بمحض الصدفة، بل كانت نتيجة استقرار إداري وفني انعكس بشكل صارخ على نتائج فرق "الكوماندوز" في اليد، و"الماستر" في الطائرة، و"العمالقة" في السلة.

​في الكرة الطائرة، شهدنا "مجزرة رياضية" كروية بالمعنى الفني، حيث حصد الأهلي 8 ألقاب (رجال وسيدات) بنسبة نجاح 100%، مغلقاً الباب تماماً أمام أي منافسة. وفي كرة اليد، أكد الأهلي زعامته المحلية والقارية بحصد الدوري والسوبر ودوري أبطال إفريقيا، ليثبت أن مدرسة اليد في الجزيرة لا تزال هي المورد الرئيسي للبطولات.

​الزمالك.. قبلة الحياة في اللحظات الأخيرة

​على الجانب الآخر، عاشت جماهير ميت عقبة موسماً عصيباً، حيث تساقطت أوراق البطولات واحدة تلو الأخرى في مواجهات مباشرة أمام الغريم التقليدي. وكان السؤال الذي يفرض نفسه في الشارع الرياضي: هل يخرج الزمالك هذا العام خالي الوفاض؟

​جاءت الإجابة من صالة كرة السلة، حيث استطاع فريق "العمالقة" بنادي الزمالك أن يقتنص لقب كأس مصر للرجال في 19 أبريل، بعد أداء بطولي بدأ بإقصاء الأهلي من نصف النهائي، ثم حسم اللقب في مباراة ماراثونية أمام المصرية للاتصالات. هذا اللقب لم يكن مجرد كأس، بل كان "قبلة الحياة" التي أنقذت ميت عقبة من شبح الموسم الصفري، وأعادت الهدوء النسبي داخل جدران النادي.

​كلمة أخيرة.. لمن السيادة؟

​الموسم لم ينتهِ بعد، فما زالت هناك جولات في "السوبر الإفريقي" و"كأس مصر لليد"، ولكن حتى هذه اللحظة، تتحدث لغة الأرقام عن فارق شاسع (16 للأهلي مقابل 1 للزمالك).

​إن ما يحدث في صالات النادي الأهلي هو نموذج يدرس في كيفية بناء "منظومة البطل"، بينما يحتاج الزمالك إلى وقفة مصارحة لترميم قطاعات ألعاب الصالات التي كانت يوماً ما فخراً للقلعة البيضاء. الكرة الآن في ملعب الإدارات، والجماهير لا تقبل بأقل من الذهب.

author-img

اعلامية عزة سارى

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    الاسمبريد إلكترونيرسالة