JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
Home

زوج يحول زوجته إلى تمثال من الشمع ليقدمها قرباناً للجن

 

زوج  يحول زوجته إلى تمثال من الشمع ليقدمها قرباناً للجن



عزة سارى تنقل لكم 

في قرية د.فنو بمحافظة الفيوم، بدأت بداية مأساة حقيقية تجاوزت في بشاعتها حدود الخيال، حيث تحول الطمع والجهل إلى سلا.ح قا.تل د.مر عائلة بأكملها. 

بدأت القصة مع محمد، الشاب الذي نشأ في أسرة ميسورة وكان الولد الوحيد المدلل لوالديه، وهو ما جعله شخصا يبحث دائما عن الثراء الفاحش بلا تعب. 

تزوج محمد من ابنة عمته دنيا، وهي شابة في السادسة والعشرين من عمرها، كانت تعتقد أنها تبني بيتا من الحب مع شخص اختاره قلبها رغم اعتراض أسرتها في البداية.


انقلبت حياة هذه الأسرة عندما بدأ محمد يرافق مجموعة من الدجالين الذين أوهموه بأن تحت منزله كنزاً أثرياً ضخماً، وأقنع والديه ببيع كل ما يملكون لشراء منزل قديم حدده المشعوذون كموقع للكنز. وبالفعل، انتقلت العائلة للعيش هناك، وتحولت غرفة نوم محمد ودنيا إلى ساحة حفر وتنقيب، حيث حفر محمد حفرة عميقة مخفية تماما خلف السرير بطريقة تجعل أي شخص يدخل الغرفة لا يلاحظها، وكان يغطيها بسجادة ثقيلة؛ لتعيش دنيا شهورا فوق قبر.ها دون أن تدرك أن هذه الحفرة هي المكان الذي ستصفى فيه دما.ؤها.


بلغت المأساة ذروتها عندما أخبر الدجالون محمد بأن الرصد أو الجن الذي يحرس الكنز يطلب قربانا بشريا لفتح المق.برة، وشرطهم أن يكون الد.م من صلبه. 

بكل برودة أعصاب، طلب محمد من زوجته أن يض.حيا بابنهما الأصغر جابر ليفتح الكنز أبوابه. ذعرت الأم وهربت بأطفالها خارج الشقة مستنجدة بحماتها، لكن الأخيرة لعبت دور المصيدة؛ حيث طمأنتها بأن ابنها كان يمزح وأعادتها إلى داخل الشقة، وبمجرد دخول دنيا إلى غرفة النوم حيث كان محمد ينتظرها، قامت الحماة بإغلاق باب الشقة الرئيسي من الخارج بالمفتاح، لتصبح دنيا سجينة ومحاصرة تماما دون أي منفذ للهرب.


داخل الغرفة المغلقة، كشف محمد عن وجهه الحقيقي وخير دنيا بين ابنها أو نفسها، وبحسب اعترافاته، وافقت الأم المض.حية على أن تكون هي الفداء لحماية طفلها بعدما أدركت أنه لا مفر من هذه المصيدة. 

في تلك اللحظة، استل محمد خن.جرا اشتراه بمبلغ خيالي بطلب من الدجالين بزعم أنه مبارك، وسدد لزوجته أكثر من ثلاثين ط.عنة غادرة، وركز طعنا.ته بشكل مرعب في عينها بسبع طعنا.ت كاملة، تنفيذا لتعليمات الدجالين بأن الض.حية يجب ألا تراه وهو يذ.بحها لكي لا يفسد القربان. 

لم تكن الجر.يمة مجرد ق.تل، بل قام محمد بتصفية د.ماء زوجته بالكامل داخل الحفرة، بل وقام بعجن التراب في قاع الحفرة بد.م دنيا بيديه وهو يتمتم بكلمات شيطانية.


بعد انتهاء الجر.يمة، حضرت الحماة التي كانت تعرف في القرية بمهارتها في تغسيل المو.تى، واستخدمت خبرتها بد.م بارد لتنظيف جر.وح دنيا وسدها لكي لا تسيل منها د.ماء إضافية، ثم قامت بتبديل ملابسها بملابس نظيفة، وادعت أمام الجيران أن لوح زجاج وقع عليها. حضر المسعفون وأص.يبوا بذهول؛ فقد كان جسد دنيا أبيض شاحب جدا وكأنه تمثال من الشمع، لأن محمد استخدم الخن.جر بطريقة جر.احية لتصريف الد.ماء من الأوردة لضمان ألا تضيع نقطة واحدة خارج الحفرة.


كشف الطب الشرعي المستور، وأثبت أن دنيا تعرضت لعملية ذ.بح وتصفية د.ماء متعمدة. وبالتحقيق مع محمد، انها.ر واعترف بكل تفاصيل قربان الجن. 

الصدمة الكبرى كانت عندما أكدت لجنة وزارة الآثار أن البيت لا يحتوي على أي أثر. 

وفي مارس 2025، أسدل الستار بتأييد حكم الإعد.ام على محمد، بينما لم يستطع القانون إدانة الحماة لعدم وجود دليل مادي على مشاركتها في الغرفة لحظة الذ.بح، ليظل محمد ينتظر مصيره بعد أن خسر ماله وزوجته وحياته من أجل وهم مد.مر، والذي ظل حتى في سجنه ينكر تقرير الآثار ويدعي أن الجن أخفى الذهب لأن الد.م لم يكن كافيا

author-img

اعلامية عزة سارى

Comments
No comments
Post a Comment
    NameEmailMessage