JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
الصفحة الرئيسية

✍️​بصمة (القاهرة - الرياض - إسلام آباد - أنقرة): كيف كسر التحالف الرباعي أجنحة "مشروع الحرية" الأمريكي؟

      

✍️​بصمة (القاهرة - الرياض - إسلام آباد - أنقرة): كيف كسر التحالف الرباعي أجنحة "مشروع الحرية" الأمريكي؟

​بقلم: محمد الشحات سلامة

المحرر الإعلامي بجريدة الشارع المصري الإخبارية

​في لحظة فارقة من تاريخ المنطقة، أثبتت القوى الإقليمية الكبرى أن زمن "القرارات المنفردة" التي تُطبخ في واشنطن قد ولى إلى غير رجعة. ما حدث في مضيق هرمز لم يكن مجرد تراجع عسكري أمريكي، بل كان اصطداماً مباشراً بـ "حائط صد" صلب شكّلته (مصر والسعودية وباكستان وتركيا)، ليعلنوا بوضوح أن أمن الشرق الأوسط هو مسؤولية أهل الدار، وليس ساحة لمغامرات "أبو لمعة" الانتخابية.

​الفيتو الرباعي.. "كش ملك" للكاوبوي

​انطلق "مشروع الحرية" الأمريكي بضجيج السوشيال ميديا، ظناً من إدارة ترامب أن الأجواء والقواعد في المنطقة "شيك على بياض". لكن الصدمة جاءت من التنسيق العالي بين القاهرة والرياض؛ حيث وُضع "الكارت الأحمر" السعودي على الطاولة برفض قاطع لاستخدام القواعد أو المجال الجوي لضرب إيران. هذا الموقف السيادي، المدعوم بالثقل العسكري المصري والوساطة الباكستانية الفعالة والغطاء السياسي التركي، جعل "مشروع الحرية" مجرد هيكل ورقي بلا أجنحة، ليتحول الكاوبوي في 36 ساعة فقط إلى "بطة عرجاء" تبحث عن مخرج دبلوماسي يحفظ ماء الوجه.

​زلزال "واشنطن بوست" وانكسار الهيبة

​بينما كان ترامب يهدد من فوق شجرة "تويتر"، كانت الحقائق على الأرض تحكي قصة أخرى؛ حيث كشفت "واشنطن بوست" عن حجم الفضيحة بدمار 228 منشأة أمريكية، وصمود الميدان أمام التهديدات الأونطة. هنا، لم يجد البيت الأبيض مفراً من الاستجابة لمسار التهدئة الذي رسمه محور (الرياض - القاهرة - إسلام آباد)، والاعتراف بأن "البلطجة السياسية" لا تصلح أمام دول تمتلك السيادة والبارود وحسم الميدان.

​السيادة تُنتزع ولا تُستجدى

​لقد أثبت التحالف الرباعي (المصري السعودي الباكستاني التركي) أن اللعيب الحريف هو من يوزع الكور ويحمي ملعبه من "مسافة صفر". المكالمات التي حاول فيها ترامب "تثبيت" المواقف انتهت أمام وعي قيادي يدرك أن الاستقرار لا يتحقق بالحروب العشوائية، بل بتوازن القوة وفرض الإرادة الوطنية. الميدان اليوم "قفل المحضر" على "مشروع الحرية" المزعوم، وأعلن ولادة عهد جديد تُكتب فيه شروط المنطقة بأقلام عربية وإسلامية خالصة.

​الخلاصة.. الميدان لأصحابه

​"المية مابتكذبش الغطاس"، والسيادة مابتتطلبش ببيانات، السيادة بتنتزع بالصمود وبضبط النفس وبالتكتيك الذي يسبق الخصم بسنين ضوئية. لقد سقطت الأقنعة، وبقي الحلف (المصري السعودي الباكستاني التركي) هو المايسترو الحقيقي الذي ضبط إيقاع المنطقة وأجبر الكاوبوي على "التايم أوت" والانسحاب بكرامته المهدورة.

​حفظ الله بلادنا من كل سوء، ونشر السلام على الأرض، وحقن دماء الأبرياء في كل مكان.

#مصر_والسعودية #باكستان_وتركيا #الفيتو_الرباعي #انكسار_ترامب #جريدة_الشارع_المصري #محمد_الشحات_سلامة #سيادة_الرياض #زلزال_هرمز

✍️​بصمة (القاهرة - الرياض - إسلام آباد - أنقرة): كيف كسر التحالف الرباعي أجنحة "مشروع الحرية" الأمريكي؟

محمد الشحات سلامة

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    الاسمبريد إلكترونيرسالة