بقلم الدكتور أحمد حسن الجعبري
🙏 *إلهي*: قد أطعناك في أكبر الطاعات: الإيمان بك، والافتقار إليك، وتركنا أكبر السيئات: الشرك بك، والافتراء عليك، فاغفر لنا ما
بينهما ولا تخُجلنا بين يديك.
*إلهي*: وسيدى ومنتهى أملى
حاشاك أن تحرق وجهاً بالنار كان لك ساجداً ،ولساناً كان لك ذاكراً،
وقلباً كان بك عارفاً.
*إلهي*: أذنبت في بعض الأوقات وآمنت بك في كل الأوقات فكيف
يغلب بعض عمري مذنبا كل عمري مؤمنا ؟!
*إلهي*: لو أردت إهانتي لما هديتني ولو أردت فضيحتي لم تسترني
فمتعني بما له هديتني وأدم لي ما به سترتني. وصل
اللهم وسلم وبارك على سيدنا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
❤️صباحكم طاعه وهدايه صباحكم معطر بذكر الله وبركاته ❤️
