JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
Startseite

مصر.. الإعدام بحق المتهم بتقطيع طفل في قضية " الدارك ويب"

 

مصر.. الإعدام بحق المتهم بتقطيع طفل في قضية " الدارك ويب"




عزة سارى ..تنقل لكم 


قضية "طفل شبرا الخيمة" أو ما عُرف إعلامياً بقضية "الدارك ويب" (Dark Web)، تعد واحدة من أبشع الجرائم التي شهدها المجتمع المصري مؤخراً. واليوم، الأحد 8 فبراير 2026، أصدرت الدائرة الأولى بمحكمة جنايات مستأنف شبرا الخيمة حكماً حاسماً في هذه القضية.


​إليك التفاصيل الكاملة والنهائية:

​1. الحكم النهائي الصادر اليوم

​المتهم الأول (طارق): أيدت المحكمة حكم الإعدام شنقاً بحقه، وذلك بعد ورود رأي فضيلة مفتي الجمهورية بالرأي الشرعي في إعدامه.


​المتهم الثاني (علي الدين - "طفل الكويت"): صدر بحقه حكم سابق بالسجن 15 عاماً (نظراً لكونه لم يبلغ السن القانونية "حدث" وقت ارتكاب الجريمة)، وقد شهدت جلسة اليوم استكمال الإجراءات القانونية المتعلقة بالاستئناف.


​2. تفاصيل الجريمة الصادمة

​تعود الواقعة إلى أبريل 2024، وتتلخص تفاصيلها فيما يلي:

​الاستدراج: قام المتهم الأول (طارق، 29 عاماً، يعمل قهوجي) باستدراج الطفل المجني عليه "أحمد" (15 عاماً) إلى شقة مستأجرة في منطقة عزبة عثمان بشبرا الخيمة.

​التحريض عبر الدارك ويب: الجريمة لم تكن بدافع الخصومة، بل بتحريض من المتهم الثاني (مراهق مصري كان مقيماً في الكويت)، الذي تواصل مع القاتل عبر الإنترنت المظلم (الدارك ويب).

​البث المباشر: طلب المحرض من القاتل تصوير عملية القتل والتمثيل بالجثمان عبر "فيديو كول" مباشر مقابل مبلغ 5 ملايين جنيه.

​البشاعة: قام المتهم بذبح الطفل وتقطيع جسده ونزع أحشائه وهو يشرح التفاصيل للمحرض عبر الكاميرا، بهدف بيع هذه المقاطع لاحقاً على مواقع "الغرف الحمراء" (Red Rooms) التي تبث محتوى دموياً مقابل مبالغ طائلة.

​3. اعترافات المتهمين

​القاتل: اعترف بأنه نفذ الجريمة لمروره بضائقة مالية، وأنه اتبع تعليمات "مراهق الكويت" خطوة بخطوة في كيفية التخلص من الجثة والتمثيل بها.


​المحرض: اعترف بهوسه بهذا النوع من المحتوى الدموي، وأنه استغل حاجة القاتل للمال لتنفيذ "سيناريو" سينمائي مرعب على أرض الواقع.

​4. لماذا لم يُعدم المتهم الثاني؟

​أثار حكم السجن 15 عاماً للمحرض (علي الدين) جدلاً، لكن القانون المصري يمنع إعدام من هم دون سن الـ 18 عاماً وقت ارتكاب الجريمة، حيث يُعاملون وفق قانون الطفل، وهو ما جعل العقوبة القصوى له هي السجن المشدد.


​ملاحظة: القضية كشفت عن جانب مظلم لاستخدام التكنولوجيا والإنترنت في استقطاب ضعاف النفوس لارتكاب جرائم "التجارة بالبشر" و"المحتوى السادي".


ما وراء الأحداث

NameE-MailNachricht