عزه سارى تكتب
قد دقت طبول الحرب
بعد اكثر من 50 عام يعاد يوم العاشر من رمضان كان في مثل هذا اليوم في السادس من اكتوبر عام 1973 كانت انتصارات مصر وها هو اليوم العاشر من رمضان 2026 تعاد للمره الثانيه وتدق طبول الحرب ولكن هذه المره العدو الصهيوني مع ايران بدعم وتغطيه امريكيه وكانهم يابون ان تمر الشهور الحرم دون دماء وكيف تمر وهم من سافيكى الدماء بل يرتوون على دماء الشعوب لينمو هم ومع دق طبول الحرب بين الصهاينه وايران تنتفض المنطقه العربيه كلها لتكون على صفيح ساخن وفي حاله استنفار فلا احد يعرف ماذا سيحدث في الساعات الاتيه وماذا ستكون نتيجه هذه الحرب ولكننا في جميع الاحوال وكمصريين احرار نتمنى بكل قلوبنا وايماننا ودعواتنا في هذه الايام المباركه ونحن صيام ان يهزم الكيان اليهودي الذي سفك دماء العرب والمسلمين على مر الزمان ان يهزم هزيمه ليس بعدها وقوف وليس بعدها قيام فاللهم سدد الرامي واللهم انصر عبادك المستضعفين في الارض وانتقم من الصهاينه الخنازير



