JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
Startseite

✍️​زلزال في ميت عقبة وبركان في الجزيرة.. هل يكتب "الأهلي" كلمة النهاية في صراعه مع اتحاد الكرة؟

✍️​زلزال في ميت عقبة وبركان في الجزيرة.. هل يكتب "الأهلي" كلمة النهاية في صراعه مع اتحاد الكرة؟


​بقلم: محمد الشحات سلامة

المحلل الرياضي بجريدة الشارع المصري الإخبارية

​لم تعد لغة البيانات الهادئة تجدي نفعاً في أروقة الجبلاية، ولم يعد الصمت خياراً مطروحاً داخل قلعة الجزيرة؛ فنحن اليوم أمام مشهد رياضي يتجاوز حدود المستطيل الأخضر، ليتحول إلى معركة تكسير عظام إدارية قد تعيد رسم خريطة الكرة المصرية لسنوات قادمة.

​الأهلي على صفيح ساخن

​بينما يترقب الجميع اجتماع مجلس إدارة النادي الأهلي الطارئ المقرر عقده الأربعاء المقبل، تفوح في الأفق رائحة قرارات "ثورية". فالنادي الذي اعتاد الحسم، يجد نفسه اليوم في مواجهة مباشرة مع اتحاد الكرة حول ملفات شائكة، تبدأ من أزمات التحكيم ولا تنتهي عند تضارب المواعيد وضغوط الأجندة الدولية. السؤال الذي يطرحه الشارع الرياضي الآن: هل يذهب الأهلي إلى "التصعيد الأقصى"؟ وهل نحن بصدد رؤية انسحاب أو تجميد نشاط، أم أن هناك "حلولاً وسطى" تطبخ على نار هادئة؟

​رؤية فنية.. عودة "أفشة" وبصمة "توروب"

​بعيداً عن المكاتب الإدارية، يبدو أن المدير الفني الدنماركي ييس توروب بدأ بالفعل في وضع يده على نقاط الضعف والقوة. قرار استعادة محمد مجدي أفشة ورفض تمديد إعارته للاتحاد السكندري ليس مجرد قرار فني، بل هو رسالة واضحة ببدء مرحلة "ترميم الوسط" واستعادة صانع الألعاب الذي يمتلك مفاتيح الانتصارات الكبرى. الأهلي يدرك أن مواجهة بيراميدز القادمة ليست مجرد ثلاث نقاط، بل هي إعلان سيطرة على مجريات الدوري الذي بات يتسم بنفس طويل لا يحتمل التعثر.

​منتخب مصر.. رهانات العميد

​وفي سياق متصل، يراقب المحللون باهتمام تحركات حسام حسن مع اقتراب مونديال 2026. الاستقرار على ضم 4 حراس مرمى يعكس حالة من القلق الفني من الإصابات المفاجئة، لكنه في الوقت ذاته يفتح باب التساؤلات حول التوازن في بقية الخطوط. "العميد" يراهن على الروح القتالية، لكن المونديال يحتاج إلى ما هو أكثر من الروح؛ يحتاج إلى استقرار إداري يبدأ من انتظام المسابقات المحلية، وهو ما يفتقده المشهد حالياً.

​كلمة أخيرة

​إن الكرة المصرية تعيش اليوم مخاضاً عسيراً؛ فبين احتفالات الإسماعيلي بذكراه الـ 102 التي تذكرنا بزمن الفن الجميل، وبين صراعات "البيانات" الحالية، يظل المشجع المصري هو الضحية الوحيدة لغياب الرؤية الواضحة والعدالة الناجزة.

​الأربعاء المقبل لن يكون يوماً عادياً، بل قد يكون التاريخ الذي نؤرخ به لمرحلة "ما بعد الانفجار" في علاقة الأندية بالاتحاد. فهل يمتلك اتحاد الكرة "طفاية حريق" لإخماد بركان الجزيرة، أم أن الزلزال سيضرب الجميع؟

NameE-MailNachricht