بقلم: محمد الشحات سلامة
محرر إعلامي وصحفي | مدير اللجنة الإعلامية بالاتحاد الدولي لمنظمة السلام العالمية | مستشار اللجنة العليا لدعم مؤسسات الدولة
في مشهدٍ يجسد تقدير الدولة ومؤسساتها للقامات الإعلامية التي تعمل بإخلاصٍ وتفانٍ، شهدنا لحظة استحقاقٍ وفخرٍ؛ حيث تم تكريم الإعلامية القديرة "ناريمان الجندي" بشهادة تقدير من الفئة الشرفية الممتازة.
هذا التكريم ليس مجرد إشادة، بل هو وسامٌ حقيقي على صدر كل إعلاميٍ يحمل رسالة الوعي ونبض المجتمع. إننا أمام نموذج إعلاميٍ متميز لم يكتفِ بنقل الخبر، بل سخر قلمها وصوتها لخدمة قضايا الوطن، متمسكةً بمعايير المهنية في ظل تعاملها مع هيئات دولية مرموقة، ومؤكدةً على دور الإعلام الوطني في دعم مؤسسات الدولة تحت ميثاق الأمم المتحدة.
إنَّ مسيرة الأستاذة ناريمان الجندي هي قصة كفاحٍ مهني، تميزت بالثبات على المبدأ والوضوح في الرؤية، مما جعلها جديرة بأن تُوضع في صدارة المكرمين. بصفتي مديراً للجنة الإعلامية بالاتحاد الدولي لمنظمة السلام العالمية، ومستشاراً للجنة العليا لدعم مؤسسات الدولة، أجد أن هذا التكريم هو تكريسٌ لثقافة "الاستحقاق"، حيث ينال كل ذي حقٍ حقه.
نبارك للإعلامية ناريمان الجندي هذا التميز، ونؤكد أن عطاءها المهني يظل منارةً لكل من يسعى للارتقاء بمهنة الصحافة والإعلام، متمنين لها دوام التألق والنجاح في رحلة العطاء المستمرة لخدمة مصرنا الغالية.
دمتِ رمزاً للعطاء، ودام صوتك صوتاً للحق.
